جميعنا يعاني من ضعف التركيز في وقت ما خلال اليوم. مستويات الطاقة لدينا ليست ثابتة طوال 24 ساعة، وقلة الحماسة تترجم إلى سوء نوعية العمل وعدم الانتباه أيضاً. إذاً، ما الذي يجب علينا فعله للتغلب على هذه اللحظات المملة، ولزيادة الإنتاجية في العمل؟ هيا نكتشف!
عرض النقاط الرئيسية
خطّط ليومك بحيث يكون لديك مجموعة متنوعة من الأنشطة للقيام بها طوال الوقت. يتيح لك التخطيط إضفاء الإثارة على يومك عندما يصبح رتيباً، ويتمكن عقلك من القيام بأشياء لا تعد ولا تحصى دون التقليل من الإثارة. العمل الرتيب يرهق العقل، والتنوع يساعد في قتل الملل أيضاً.
وبالتالي، اجعل يومك مزيجاً مثيراً من الأنشطة الممتعة حتى لا تفقد حماستك أبداً.
أصعب الأشياء تتطلب أعلى مستوى من الطاقة؛ وهذا يتطلب منك أن تكون متحفزاً بعمق. ومن ثمّ، إذا بدأت بتنفيذ المهمة الأكثر صعوبة أولاً، أمكنك إنجازها بسهولة لأنك في أفضل حالاتك في بداية النهار. تسمح لك هذه المقاربة المتنشطة مع مزاج منتعش بمواجهة التحدي، وقد تجد المهمة ليست صعبة كما كانت قبل البدء. الانتهاء بنجاح من المهمة الصعبة يغرس الثقة فيك وتبدأ بالاستمتاع بيومك.
قراءة مقترحة
إن مواجهة التحديات الكبيرة أولاً والتغلب عليها بنجاح يحافظ على انتباهك، فتبدأ بأداء عملك بتركيز إضافي ومزيد من الاهتمام.
يصبح التركيز على العمل تحدياً إذا كنت محاطاً بالمشتّتات مثل الهاتف المحمول والتلفزيون والإنترنت وما إلى ذلك. عليك أن تطفئ هذه المحفزات السلبية التي قد تتعارض مع النهج المخلص الذي تعتمده للبقاء ملتصقاً بالعمل. الأخطاء تمنعك من التركيز بشكل أكبر، وقد تسبب لك درجة معينة من الاضطراب.
إن إبعاد عناصر التشتيت عنك يجعل مهمتك أسهل، وقد ترغب في استكشاف مجال عملك بشكل أعمق إذا كنت منغمساً فيه بالكامل.
يمكنك التميّز أكثر بالانطلاق من حيث تقف في الوقت الحاضر، ولذا عليك الاستمرار في تحدي نفسك. ومن ثمّ، فإن الإنجازات هي مجرد نقطة البداية لرحلة جديدة أكثر، وشاقة أكثر. يجب أن تعتبر النجاح في بعض المهام، أو في جزء منها، بمثابة دافع يدفعك إلى الأمام في رحلتك للتحسّن. وبهذا تصبح إنجازاتك مجرد طريقة إيجابية لإخبار نفسك بما أنت قادر عليه.
إن العثور على ما يمكنك تحقيقه يمكن أن يساعدك على الالتزام بجدول عملك بشكل أفضل، وستجد نفسك تفعل الأشياء بمزيد من الاهتمام عندما تتمكن من تحقيق أهداف العمل بشكل مُرض.
في بعض الأحيان، يساعدك التوتر الجيد الناتج عن الكسل على تحقيق المزيد وبطريقة أسرع. إن قدْراً صحيّاً من التوتر الناتج عن الحاجة إلى الأداء الأفضل، وتلبية مواعيد الاستحقاق، أمر ضروري للحفاظ على مستويات الانتباه عالية. كما أن التراجع قليلاً يمنحك فرصة لتحليل عملك بشكل أفضل، ولهذا يجب عليك التباطؤ في مرحلة ما من العمل لاستكشاف طرق أسرع وأكثر حكمة للقيام بالأشياء.
قد تفشل، أحياناً، في تقديم الأداء وفقاً للتوقعات، ثم تبدأ بعد ذلك بتحليل كيفية عملك. من الهام جداً فهم أنك تتعرض للانتقاد فقط من أجل التحسين. قم بتدوين ملاحظة جدية للمشاكل التي تظهر في عملك. وحاول تنفيذ التغييرات المقترحة.
حافظ على دوافعك الذاتية واجتهد من أجل ممارسات عمل أفضل. إذا لم تقم بتبني نظرة إيجابية اتّجاه الاقتراحات والنصائح، فمن المرجح أن تنمي حولك هالة من عدم الثقة. فكثرة التفكير السلبي تؤدي ببساطة إلى تدمير ثقتك بنفسك، ما يؤدي بدوره إلى إبعاد عقلك عن العمل. لذلك عليك تبني موقف إيجابي اتّجاه النقد لتحقيق تركيز أفضل في العمل.
يحدث الانغماس تلقائياً إذا كنت منغمساً في القيام بالشيء الذي يثير اهتمامك. إذا اعتمدت هوايتك لكسب لقمة العيش، فمن المحتمل أن تعطي 100% من نفسك عقلياً وجسدياً. لا يمكن تدريب الشخص إلا إلى حد ما، ولا يمكن إعادة تشكيل غرائزه الطبيعية بالكامل لتحويله إلى شيء آخر. ومن ثمّ، إذا تقلصت الفجوة بين ما تحب القيام به وما تفعله، فستجد نفسك تقوم بالعمل بتركيز أفضل. لهذا اتخذ خيارات حكيمة واستمر في إعادة اختراع نفسك. من المؤكد أن عيش نفس الحياة كل عام ليس هو الطريق الصحيح، في الواقع، يجب عليك الاستمرار في التناوب بين العمل الروتيني والإضافات الأحدث لتظل منخرطاً في العمل.
إن محاولة تحقيق المستحيل ليست دائماً هي الطريقة الصحيحة لفعل الأشياء. عليك أن تفهم حدودك وأن تحدّد الأهداف التي تمثل تحدياً مع بقائها قابلة للتحقيق. يمكنك تحقيق تركيز أفضل في العمل إذا حددت أهداف العمل بحكمة. إن العيش تحت ضغط مستمر لتقديم شيء لا تستطيع القيام به من المرجح أن يرمي بك إلى بئر خيبة أمل، وسوف تبدأ بالشك في نفسك دون داع. تحتاج حالات الفشل المتكررة إلى تقييم ذاتي، وإذا كانت الأهداف هي السبب، قم بمراجعتها حسب الأولوية للحصول على نتائج أفضل.
قد يؤدي التمسك بالتقنيات القديمة إلى بذل جهد لا مبرر له للقيام بشيء يمكن القيام به في لمح البصر بمساعدة التقنيات المحدثة. وبالتالي، استمر في القراءة عن أساليب العمل الجديدة وحاول إدخالها في نظامك. عندما تكون وسائلك في القيام بوظائف معينة محدّثة، فمن المرجح أن تشعر بمزيد من التحفيز لمواجهة تحديات أكبر وأفضل.
إذا كان لديك قائمة من المهام غير المكتملة في كل مكان حولك، فهذا يعني أنك لا تعمل بكلّيتك، وبهذه الطريقة، من المحتمل أن يضيع يومك بلا نتائج. لذلك ابدأ بوضع خطة اليوم حتى تعرف في كل لحظة ما الذي عليك القيام به لاحقاً. إن الحماسة للوصول إلى المهمة التالية يمكن أن تحفزك على القيام بالمهمة التي بين يديك بتركيز أفضل. هذه إحدى أسهل الطرق وأكثرها عملية لزيادة التركيز في العمل.
تعلم فن السيطرة على نقاط ضعفك عن طريق تحويلها إلى نقاط قوة. لكل إنسان مجموعة موارد خاصة به، عليه تحقيق أقصى استفادة من هذه المجموعة لتحقيق الجودة في عمله وفي حياته أيضاً. ولهذا ابدأ بأخذ الأمور واحداً تلو الآخر وتحرك للأمام بثقة. تزداد القدرة على التركيز بشكل طبيعي عندما تبدأ بالقيام بالأشياء بطريقة مخطّط لها.
إن كيفية زيادة التركيز في العمل أمر يحتاج الجميع إلى معرفته عندما تصبح الأمور صعبة. لذا، من أجل الاستمرار في العمل الشاق، فكر بطرق لتنغمس في عملك بشكل أفضل. من المهم الحفاظ على إنتاجيتك بالإضافة إلى الالتزام الأعمق بالعمل.
التاريخ العطري للعطور
تأثير الاحتباس الحراري اللازم لتحويل المريخ: أفضل طريقة لجعل المريخ صالحًا للسكن
ما هو النوروز؟ أهميته؟ ولماذا يُحتفل به في بعض البلاد العربية؟
هناك 7 أطعمة يجب عدم تناولها أبدًا للعيش حياة طويلة
جزر كوك: ملاذ الهدوء في قلب المحيط الهادئ
تقليل دهون البطن: اكتشف الفوائد الصحية المذهلة لشراب القيقب
العلاج النفسي عن بعد: إيجابياته وسلبياته
التحرر من التوقعات ما بين الأجيال والثقافية: أراد والداي أن نصبح أطباء، ولم يكن أي منا يريد ذلك
التمر قنبلة الطاقة: 6 فوائد لا تعرفها عن التمر
جبال ألاي أعلى القمم في قرغيزستان: أعلى من السحاب